محمد بن جعفر الكتاني
68
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
أنتم الباب والإله كريم * من أتاكم له المنا والهناء كم أتى لحماكم من سقيم * زال عنه سقامه والبلاء كم أعنتم على الدوام مريضا * في فراش وقد كفاه النداء فانظروا لي بفضلكم في علاجي * وامنحوني بجودكم ما أشاء ومما يقال أيضا - وذكره الشيخ زروق في آخر " النصيحة " : يا عباد الإله إن عبيدا * لاذ من أجلكم بركن قوي فاقبلوه بفضلكم وارحموه * واشفعوا فيه للإله العلي [ 66 ] ومما يقال أيضا : إلى بابكم سعيي وإني مقصر * فقير إليكم فارحموا ذلة العبد فإن تطردوني ليس لي غير بابكم * وإن أنتم عني رضيتم فيا سعدي ومما يقال أيضا : سادتي منوا عليّ كرما * وتلافوا بغناكم فلسي وارحموا من جاءكم مسترحما * فرضاكم رحمة للأنفس ومما يقال - أيضا - وذكر في " أزهار البستان " نقلا عن بعض شيوخه أن الشيخ سيدي الحسن اليوسي كان كثيرا ما ينشده عند قبور الصالحين : أيضام عبد في حماكم قد نزل * يا سادة لهم السيادة في الأزل ؟ إني أتيت لبابكم مستصرخا * يا من بهم كل الأماني والأمل ! أنتم حماة الحي يا غوث الورى * نصرا لنا عونا عيانا عن عجل ومما يقال أيضا إحدى وعشرين مرة : من أمكم لرغبة فيكم ظفر * ومن تكونوا ناصريه ينتصر ومما يقال أيضا : قسما بكم وبحقكم وبجاهكم * لا حلت عن عهد لكم طول الأبد يا ساكنين بمهجتي وبخاطري * اللّه يشهد أنكم لي معتمد أنا عبد عبد عبيدكم وببابكم * أرجو القبول يا سادتي المدد المدد متوسلا بمحمد وببنته * وببعلها وابنيهما خيري ولد